الأحد، 18 أكتوبر 2020

دور الشباب والشبات في إنهاء العنف ضد النساء والفتيات


 

-         التحسيس بخطر ظاهرة العنف المتفشي في اوساط الشباب و الشابات

-         تحقيق المساواة بين الجنسين والقضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات

-         الدعوة لتحدي أوجه عدم المساواةلزيادة الوعيمن أجل وضع حد للعنف ضد المرأة

-         القضاء على العنف ضد النساء والفتيات فرصة ثمينة للشباب والشابات للالتقاء والتخطيط والتنظيم والمساهمة في اقتراح التدخلات والعمل على قضايا النوع الاجتماعي وخاصة فيما يتعلق بإنهاء العنف ضد النساء والفتيات

أهداف النشاط

- مندوبية التعاون الوطني الفداء مرس السلطان

- جمعية الفداء للتنمية و التضامن الاجتماعي

- مركز الاستماع و الارشاد الاسري الباهية لدعم النساء في وضعية صعبة

الشركاء

 

6 دجنبر 2019 بالمركب الاجتماعي الباهية

 

تاريخ ومكان تنظيم النشاط

 

*    عرض شريط حول مناهضة العنف ضد النساء

*    مداخلة مديرة مركز الاستماع و الارشاد الاسري الباهية حول اختلاف ممارسات العنف القائم على الجنس بحسب الثقافات و مفاهيمها

*    فتح باب النقاش مع الشباب و الشابات المشاركين في لفعالية.

*    ورشة عمل حول كيفية التصدي للعنف المبني على النوع او العنف ضد النساء  و الفتيات

 

برنامج النشاط

 

افتتح النشاط بعرض شريط حول ظاهرة العنف، اشكاله، مدى تاثيره على صحة المراة جسديا ، نفسيا و صحيا و كيف يمكن لمقدمي خدمات دعم النساء اللاتي تعرضن للعنف، كما تمحورت مداخلة السيدة مديرة مركز الاستماع و الارشاد الاسري حول التعريف بالعنف المبني على النوع، حيث يشمل العنف ضد النساء بشكل غير حصري الأفعال التالية:

1.العنف الجسدي، النفسي أو المعنوي داخل الأسرة، بما في ذلك التعذيب، و العنف الجنسي للطفلات، العنف المتعلق بتحصيل المهور، الاغتصاب الزوجي، ختان الإناث، و الممارسات التقليدية الأخرى الضارة بالنساء، العنف من الشريك الحميم و العنف المتعلق بالاستغلال

2.العنف الجسدي، النفسي، أو المعنوي في المجتمع، بما في ذلك الاغتصاب، الاعتداء أو التحرش الجنسي و التخويف في بيئات العمل أو التعليم أو غيرها، و الاتجار بالنساء و الإجبار على الدعارة

و من اثار العنف الصحية و الاجتماعية

العنف الممنهج ضد النساء هو سبب مباشر أو غير مباشر في حدوث مجموعة من الأمراض الجسدية و النفسية و التي تؤثر ليس فقط على الصحة الجسدية و الإنجابية و النفسية للمرأة و لكن أيضا على أفراد الأسرة المعايشين لهذا العنف و لو لم يتعرضوا له مباشرة، كما أن التعرض للعنف سبب في تدني النشاط اليومي و الانقطاع عن تأدية الوظائف الحياتية و اليومية و الوظيفية للنساء و لأفراد الأسرة…

تتوقف محاولات حماية النساء من العنف الأسري على مجموعة من الأمور الهامة:

وهي مدى القبول بنمطية أدوار الرجل و المرأة و حق الرجل في تأديبها و التحكم في تصرفاتها و إرادتها

2. شيوع القبول الاجتماعي (الأسرة و المعارف و المدارس و المساجد) تحت الذرائع الدينية أو الثقافية للوم الضحايا و إعفاء المعنّفين

3. سوء التنسيق بين الجهات المختلفة في تحمل مسؤوليتهم و الاستجابة لاحتياجات الضحايا

4. تعقيد إجراءات الطلاق وتبعاته الجسيمة على النساء و الأطفال قانونيا

5.ضعف دور التنشريعات في تجريم العنف ضد النساء و معالجته بشكل فردي و قاصرلا يخدم احتياجات الضحايا…

إن العنف ضد النساء ليس فقط مشكلة فردية و لكن جذورها تاريخية و مجتمعية و دينية و ثقافية، و الحل يبدأ من الاعتراف بقصور الأوضاع الحالية عن لجم العنف و حماية الضحايا و إعادة البحث في القيود المفروضة على النساء و التي تقيد من إفلاتهن من بيئات العنف و إعادة تأهيلهن للحياة باستقلال و كرامة…

فتح باب النقاش حول ظاهرة العنف ، أسبابه و كيفية مناهضته و الحد منه، و عبر المشاركين عن مدى أهمية إتاحة المكان للشباب والشابات على الطاولة على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية ودعوة صناع القرارات لإصلاح السياسات.

 

ملخص عن النشاط

 

خلاصات

 

المواضيع

الورشات

ضرورة مراجعة القوانين

و تعديل النصوص التي تميز ضد المرأة واقتراح التشريعات التي تحقق العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.

 

*    كيفية التصدي للعنف المبني على النوع او العنف ضد النساء  و الفتيات

 

 

الشباب و الشابات

 

 

 

 

الفئة المستهدفة

عدد الذكور

عدد الإناث

عدد المشاركين

عدد الشبان

المجموع العام للمستفيدين

عدد الشابات

المجموع العام للمستفيدات

04

 

05

 

12

 

15

 

 

مندوبية التعاون الوطني الفداء مرس السلطان

مركز الاستماع و الارشاد الاسري الباهية لدعم النساء في وضعية صعبة التابع لجمعية الفداء للتنمية و التضامن الاجتماعي

 

التأطير

 

*      ضرورة عقد الندوات وإعداد ورش عمل ودورات تدريبية للمساهمة في الحد من ظاهرة العنف ضد المراة..

*      يجــاد صيغــة قانونيــة تعطــي للألمهــات الحــق فــي الحصــول علــى شــهادة مغــادرة أطفالهــم للمــدارس فــي حالــة النزاعــات الاســرية؛

*    تأهيل وإعداد المرأة لمقاومة العنف ضدها وحمايتها ، وكذا تأهيلها لاعداد جيل متوازن ومثقف ينبذ العنف ويحترم الإنسانية

*    ضرورة اشراك الرجال فى حملات مناهضة العنف ضد المرأة.

توصيات

الطفولة المبكرة


 في اطار المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حول تنمية الطفولة المبكرة فيما يتعلق بتعزيز برنامج صحة الأم والطفل ، ينظم مركز الاستماع و الارشاد الاسري الباهية لدعم النساء في وضعية صعبة، التابع لجمعية الفداء للتنمية و التضامن الاجتماعي لقاء تحسيسي حول "المساهمة في تحسين صحة و تغدية الام و الطفل" و دلك بتاريخ 13 دجنبر 2019، بالمركب الاجتماعي الباهية.

افتتح اللقاء بكلمة السيدة مديرة المركز التي القت لمحة مختصرة حول الحملة الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة و أهمية الرعاية الصحية للام و الطفل، حيث إن الاهتمام بعناية صحة الأم والطفل أصبحت من أهم الأولويات الصحية التي تنشغل بها مختلف المجتمعات، وذلك من أجل خفض نسبة الأمراض والوفيات أثناء الحمل أو الولادة وبعدها، والاهتمام بصحة الأطفال وذلك من أجل نمو بدني ونفسي جيد للأطفال، فهناك الكثير من الإرشادات والنصائح التي يتم تقديمها للأم من أجل الاهتمام بصحتها وصحة طفلها.

و تم عرض شريط وثائقي حول الحملة الوطنية للتنمية البشرية، جول الطفولة المبكرة

كما تقدمت الطبيبة هاجر حمامة ، بإلقاء عرض حول صحة الام و الطفل، و تمثل محوره كالتالي:

الرعاية الصحية بالأم

تتمثل الرعاية لصحة الأم في أكثر من محور أساسي وهام والتي تتمثل في النقاط التالية:

 يبدأ الاهتمام بصحة الأم منذ بداية حملها، فهي من المراحل الصعبة التي تحتاج الكثير من الرعاية والاهتمام، ولذللك يجب على الأم الاهتمام بصحتها ومراجعة الطبيب الخاص أثناء فترة الحمل، وذلك للاطمئنان على صحتها وصحة جنينها.

● الاهتمام بالتغذية السليمة أثناء الحمل وكذلك بعد الولادة، والحفاظ على الوزن الصحي أثناء الحمل من أجل ولادة طفل مكتمل النمو لا يعاني من أي مشكلات صحية.

● يجب الاهتمام بتقديم الأنواع المختلفة من الأطعمة التي تفيد الأم أثناء حملها مثل الأطعمة الغنية بالكالسيوم والألياف، والإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، وكذلك شرب الكثير من السوائل وخاصة اللبن، والابتعاد عن الأطعمة التي قد تسبب المشكلات كاللحوم سريعة التحضير والحليب غير المبستر والمشروبات التي تحتوي على الكافيين والخضراوات غير المغسولة.

● الاهتمام بالأم بعد الولادة حيث أنها تواجه الكثير من الصعوبات في هذة الفترة مع وجود طفل يحتاج الكثير من الرعاية، فيمكن مساعدتها في الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم، ومساعدتها في الاهتمام بالطفل، والاهتمام بتغذيتها السليمة لمساعدتها على الرضاعة الطبيعية.

● الحرص على الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد على الطفل والأم أيضاً، فأنها تزيد من الارتباط النفسي والعاطفي بين الأم وطفلها مما يساعد على الاستقرار النفسي لهما، كما أشارات الأبحاث على تقليل الرضاعة الطبيعية من الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 25% وكذلك سرطان الرحم، فإن المرضعات أقل تعرضاً لسرطان الثدي عن غيرهن من النساء.

الرعاية الصحية بالطفل

تبدأ الأم في الاهتمام بطفلها منذ بداية حملها من خلال الاهتمام بصحتها والتغذية السليمة للتأكد من حصولها على جميع العناصر الغذائية التي تساعد في نمو الجنين بشكل طبيعي، ومراجعة الطبيب للأطمئنان عليه.

● الاهتمام بالرضاعة الطبيعية وخاصة في العام الأول للطفل، حيث أن حليب الأم هو الغذاء الأفضل للطفل لما فيه من العناصر الغذائية الهامة لنمو الطفل فهو يحتوي على الكمية الكافية من البروتين والسكر المناسب للطفل تماماً وغيرهم من العناصر الهامة، وكذلك منح الطفل الشعور بالأمان والاستقرار النفسي والترابط بين الطفل وأمه، كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد على نمو الطفل بشكل أسرع وأكمل ويكون هؤلاء الأطفال عادة أكثر ذكاءً وإدراكاً لما حولهم.

● الحرص على توفير الأطعمة الصحية للطفل مع بداية تناوله للطعام بحيث تحتوي على العناصر الغذائية والفيتامينات التي يحتاجها الطفل، والابتعاد عن الاطعمة المصنعة والسكريات والدهون، وتحفيزه على ممارسة الانشطة الرياضية لمساعدته على النمو بشكل صحي وبناء جسد قوي.

● الاهتمام بمواعيد التطعيمات الخاصة بالطفل للوقاية من الأمراض والحفاظ على صحته، والمتابعة الصحية للطفل دائما.

الخدمات والإرشادات من أجل الرعاية الصحية بالأم والطفل:

يهتم المجتمع والمؤسسات الاجتماعية الغير ربحية بتقديم النصائح والإرشادات والخدمات التي تحتاجها الأم والطفل أثناء الحمل والولادة وما بعدها، وكذلك برامج التوعية للأم لمساعدتها على الاهتمام بطفلها ورعايته، وتتمثل هذه الخدمات والإرشادات في:

● الاهتمام بالمتابعة الثابتة أثناء الحمل وتوفير مرافقة للأم أثناء الولادة.

● الرعاية القصوى لحديثي الولادة.

● تدريب الأمهات وتعليمهن أهمية الرعاية الصحية لها وللطفل من خلال برامج توعية.

و كان الهدف من هدا اللقاء التحسيسي هو الحد من الامراض المزمنة – تقليل إلى حد كبير من معدل وفيات الأمهات والأطفال حديثي الولادة


و اختتم اللقاء بنقاش بين المستقيدات و طلب تفسيرات من الدكتورة حول الصحة و الوقاية من الامراض المعدية اد استفدن من نصائح الطبيبة المتعلقة برعاية وصحة الطفل، بما في ذلك معلومات حول أدوية الأطفال وتحديد علامات الأمراض.

اليوم العلمي للمسنين



في اطار الحملة الوطنية الخامسة للأشخاص المسنين، و تحت اشراف السيد عامل مقاطعات الفداء مرس السلطان، نظمت مندوبية التعاون الوطني الفداء مرس السلطان، بشراكة مع جمعية الفداء للتنمية و التضامن الاجتماعي، احتفالا بالسجن المحلي عين البرجة بالدار البيضاء، و ذلك يوم الجمعة فاتح نونبر 2019 صباحا .

حيث تخلل هدا الحفل وصلات فنية طربية من الملحون و ابتهالات و أناشيد إسلامية.

و نظم هدا الحفل، احتفاءا بالنزلاء الذين تجاوز سنهم الستين عاما، و ذلك بإدخال البهجة و السرور الى قلويهم، من خلال الاستفادة من الكشف البصري , مع اهدائهم ملابس تقليدية و تسابيح و نظارات طبية بالنسبة لقليلي النظر.

كما شهد الحفل الذي تميز بحضور فعاليات جمعوية وإعلامية، وزيارة وفد رسمي على رأسه السيد عامل صاحب الجلالة علة عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، تنظيم معرض للفنون التشكيلية من طرف النزلاء.

و تقدم السيد مدير المؤسسة باعطاء كلمة افتتاحية رحب من خلالها بالحضور و عرض لمحة وجيزة عن الاحتفال باليوم العالمي للمسنين إلى تسليط الضوء على الإسهامات الكبيرة التي يقدمها كبار السن في المجتمع، ورفع مستوى الوعي بالمشكلات والتحديات التي يواجهونها، ويعمل كبار السن على تقديم إسهامات عدة للمجتمع عن طريق العمل التطوعي، ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الأخرى، من خلال خبراتهم التي اكتسبوها في الحياة، مع التأكيد على قدرتهم على مواصلة العطاء.

كما تقدم السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني السيد أحمد محترم، بمداخلة اكد من خلالها أن الشخص المسن يشكل كنزا داخل المجتمع ينبغي الاستثمار فيه والاستفادة من محصلة تجاربه.

و اوضح السيد رئيس المجلس العلمي المحلي الدكتور موشان من خلال مداخلته عن مدى تقدير الإسلام للشخص المسن و ان من المكارم العظيمة، والفضائل الجسيمة: البر والإحسان إلى الضعفاء، ورعاية حقوقهم، والقيام بواجباتهم، وتعاهد مشكلاتهم، والسعي في إزالة المكدرات والهموم والأحزان عن حياتهم، إن هذا من أعظم أسباب التيسير والبركة، وانصراف الفتن والمحن والبلايا والرزايا عن العبد، وسبب للخيرات والبركات المتتاليات عليه في دنياه وعقباه، لقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما تُنصَرون بضعفائكم)) ، وقال صلى الله عليه وسلم: ((ابغوني ضعفاءَكم؛ فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم)),

فمِن هؤلاء الضعفاء في المجتمع الإنساني: المُسِنُّ؛ لأنه يصاحب المرء مرحلةَ الكبر ضعفٌ عام، بحيث تظهر بعض التغيرات على جسم الإنسان في حالة تقدمه في السن، مثل تجعد الجلد وجفافه، وثقل في السمع، وضعف في البصر والشم والحواس بشكل عام، وبطء الحركة، وتغير لون الشعر، وما يحدث من ضعف في العظام، وانخفاض لحرارة الجسم، وضعف الذاكرة والنسيان، وبروز هذه التغيرات يتطلب

 الرعاية الخاصة بهم، فيما يلي نذكر بعض الفضائل لكبار السن في الإسلام، وما شرع لهم الإسلام من حقوق وواجبات.

ولذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يرشدنا إلى حق الكبير: ((مَن لم يرحم صغيرنا ويعرِفْ حقَّ كبيرنا، فليس منا)) .

اما السيدة امينة البوـ رئيسة جمعية الفداء للتنمية و التضامن الاجتماعي، لخصت مداخلتها باعتبار اليوم العالمي للمسنين من الأعياد و المناسبات السنوية العالمية التي اعتمدتها هيئة الأمم المتحدة و ذلك في يوم 14 ديسمبر 1990، اذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة ، باعتماد اليوم الأول من شهر أكتوبر من كل عام، مناسبة ستنوية احتفالية باليوم العالمي للمسنين، و تهدف أساسا الى رفع مستوى الوعي و التعريف بالمشاكل و المعوقات التى يعاني منها كبار السن، سواء من الناحية الصحية أو الاجتماعية، ومن ناحية أخرى لإبراز ما أنجزه كبار السن للمجتمع طوال حياتهم المديدة.

كما ان الفصل 34 من الدستور المغربي يدرج المسنين ضمن الأشخاص دوي الاحتياجات الخاصة، و ينص على ضرورة وضع و تفعيل سياسات عمومية خاصة بهم، و تنفيذها لحمايتهم من الهشاشة، و تكريس حقوقهم الأساسية، و ترجمتها فعليا من خلال السياسات العمومية خاصة بالأشخاص المسنين بالمغرب.

و بعد تقديم المساعدات العينية للنزلاء المسنين ، قدمت وجبة غداء على شرف السيد العامل و الوفد الرسمي المرفق له، اجتمع فيها النزلاء المسنين و طاقم المؤسسة السجنية بالسجن المحلي عين البرجة و أعضاء المجلس العلمي المحلي الفداء مرس السلطان و المندوب الإقليمي للتعاون الوطني و المرافقين له على نغمات الفن الملحون الأصيل.








الأحد، 5 يناير 2020

اليوم العالمي للمسنين






في اطار الحملة الوطنية الخامسة للأشخاص المسنين، و تحت اشراف السيد عامل مقاطعات الفداء مرس السلطان، نظمت مندوبية التعاون الوطني الفداء مرس السلطان، بشراكة مع جمعية الفداء للتنمية و التضامن الاجتماعي، احتفالا بالسجن المحلي عين البرجة بالدار البيضاء، و ذلك يوم الجمعة فاتح نونبر 2019 صباحا .
حيث تخلل هدا الحفل وصلات فنية طربية من الملحون و ابتهالات و أناشيد إسلامية.
و نظم هدا الحفل، احتفاءا بالنزلاء الذين تجاوز سنهم الستين عاما، و ذلك بإدخال البهجة و السرور الى قلويهم، من خلال الاستفادة من الكشف البصري , مع اهدائهم ملابس تقليدية و تسابيح و نظارات طبية بالنسبة لقليلي النظر.
كما شهد الحفل الذي تميز بحضور فعاليات جمعوية وإعلامية، وزيارة وفد رسمي على رأسه السيد عامل صاحب الجلالة علة عمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، تنظيم معرض للفنون التشكيلية من طرف النزلاء.
و تقدم السيد مدير المؤسسة باعطاء كلمة افتتاحية رحب من خلالها بالحضور و عرض لمحة وجيزة عن الاحتفال باليوم العالمي للمسنين إلى تسليط الضوء على الإسهامات الكبيرة التي يقدمها كبار السن في المجتمع، ورفع مستوى الوعي بالمشكلات والتحديات التي يواجهونها، ويعمل كبار السن على تقديم إسهامات عدة للمجتمع عن طريق العمل التطوعي، ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الأخرى، من خلال خبراتهم التي اكتسبوها في الحياة، مع التأكيد على قدرتهم على مواصلة العطاء.
كما تقدم السيد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني السيد أحمد محترم، بمداخلة اكد من خلالها أن الشخص المسن يشكل كنزا داخل المجتمع ينبغي الاستثمار فيه والاستفادة من محصلة تجاربه.
و اوضح السيد رئيس المجلس العلمي المحلي الدكتور موشان من خلال مداخلته عن مدى تقدير الإسلام للشخص المسن و ان من المكارم العظيمة، والفضائل الجسيمة: البر والإحسان إلى الضعفاء، ورعاية حقوقهم، والقيام بواجباتهم، وتعاهد مشكلاتهم، والسعي في إزالة المكدرات والهموم والأحزان عن حياتهم، إن هذا من أعظم أسباب التيسير والبركة، وانصراف الفتن والمحن والبلايا والرزايا عن العبد، وسبب للخيرات والبركات المتتاليات عليه في دنياه وعقباه، لقد جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما تُنصَرون بضعفائكم)) ، وقال صلى الله عليه وسلم: ((ابغوني ضعفاءَكم؛ فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم)),
فمِن هؤلاء الضعفاء في المجتمع الإنساني: المُسِنُّ؛ لأنه يصاحب المرء مرحلةَ الكبر ضعفٌ عام، بحيث تظهر بعض التغيرات على جسم الإنسان في حالة تقدمه في السن، مثل تجعد الجلد وجفافه، وثقل في السمع، وضعف في البصر والشم والحواس بشكل عام، وبطء الحركة، وتغير لون الشعر، وما يحدث من ضعف في العظام، وانخفاض لحرارة الجسم، وضعف الذاكرة والنسيان، وبروز هذه التغيرات يتطلب



الرعاية الخاصة بهم، فيما يلي نذكر بعض الفضائل لكبار السن في الإسلام، وما شرع لهم الإسلام من حقوق وواجبات.
ولذا قال نبينا صلى الله عليه وسلم وهو يرشدنا إلى حق الكبير: ((مَن لم يرحم صغيرنا ويعرِفْ حقَّ كبيرنا، فليس منا)) .
اما السيدة امينة البوـ رئيسة جمعية الفداء للتنمية و التضامن الاجتماعي، لخصت مداخلتها باعتبار اليوم العالمي للمسنين من الأعياد و المناسبات السنوية العالمية التي اعتمدتها هيئة الأمم المتحدة و ذلك في يوم 14 ديسمبر 1990، اذ صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة ، باعتماد اليوم الأول من شهر أكتوبر من كل عام، مناسبة ستنوية احتفالية باليوم العالمي للمسنين، و تهدف أساسا الى رفع مستوى الوعي و التعريف بالمشاكل و المعوقات التى يعاني منها كبار السن، سواء من الناحية الصحية أو الاجتماعية، ومن ناحية أخرى لإبراز ما أنجزه كبار السن للمجتمع طوال حياتهم المديدة.
كما ان الفصل 34 من الدستور المغربي يدرج المسنين ضمن الأشخاص دوي الاحتياجات الخاصة، و ينص على ضرورة وضع و تفعيل سياسات عمومية خاصة بهم، و تنفيذها لحمايتهم من الهشاشة، و تكريس حقوقهم الأساسية، و ترجمتها فعليا من خلال السياسات العمومية خاصة بالأشخاص المسنين بالمغرب.
و بعد تقديم المساعدات العينية للنزلاء المسنين ، قدمت وجبة غداء على شرف السيد العامل و الوفد الرسمي المرفق له، اجتمع فيها النزلاء المسنين و طاقم المؤسسة السجنية بالسجن المحلي عين البرجة و أعضاء المجلس العلمي المحلي الفداء مرس السلطان و المندوب الإقليمي للتعاون الوطني و المرافقين له على نغمات الفن الملحون الأصيل.